البعث والحشر
1- النفخة الأولي: وموت جميع المخلوقات
2- تمهيد أرض المحشر لتستقبل الناس: فترة انتقالية تظل 40 سنة
3- النفخة الثانية: البعث وحالة البشر عند البعث
4- مشاهد في أرض المحشر:
- طلب بدء الحساب
- نزول الملائكة
- خطبة ابليس
- مشاهد العذاب في أرض المحشر وقبل الحساب
5- انتظار الحساب: وشفاعة سيدنا محمد
6- الحساب
- من يدخل الجنة بدون حساب
- تطاير الصحف
- زفرات جهنم: ومن يدخل النار بدون حساب
- نصب الميزان
- استدعاء كل عبد باسمه للحساب
- الاسئلة التي ستطرح علي العبد
1- النفخة الأولي:
خلق الله إسرافيل من اجل ان ينفخ في البوقين مرتين- وهذه هي مهمته الوحيدة- النفخة الاولي تميت من في الارض جميعا- وربما كل من/ما في الكون، ثم يميت الله اسرافيل نفسه، ويميت الملائكة، كما يميت ملك الموت، ووقتها يقول الله تعالي " لمن الملك اليوم "
ويجيب الله علي نفسه " لله الواحد القهار "
2- تمهيد أرض المحشر لتستقبل الناس:
في فترة انتقالية حوالي 40 سنة، تتجهز الأرض لأستقبال المخلوقات للحشر
السماء: تطوي كطي السجل، وتصبح مثل لون الفضة المذابة " وردة كالدهان "
الكواكب: تبعثر وتخرج من مسارها
الشمس: تخرج من مسارها، وربما تجذب الارض اليها فتصبح فوق الرؤوس
كما تجذب اليها القمر كذلك " وجمع الشمس والقمر "
اما الارض: فتتبدل الأرض وتتحول لأرض بيضاء لا معالم لها - اي ليس عليها جبال ولاهضاب - ولم يفعل عليها معصية قط ولم ترق عليها قطرة دم.
والجبال تصبح كالصوف المنفوش " كالعهن المنفوش "- ثم بعد ذلك تصبح هباءً منثورا يبعثرها الهواء- وتصبح الارض مستوية بلا اي مرتفعات.
والبحار تتحول ويتغير طبيعتها وتصبح نيران مشتعلة.
3- النفخة الثانية: البعث وحالة البشر عند البعث
الله يقوم بإحياء اسرافيل لينفخ في البوق النفخة الثانية، فتقوم كل المخلوقات " فإذا هم قيام ينظرون " يخرج الناس من قبورهم واقفين، ويتعجب الكافر ويقول " من بعثنا من مرقدنا " فيرد عليه المؤمن " هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون "
يبعث الله كل عبد علي ما مات عليه- فمن مات عجوز يبعث عجوز، ومن مات طفلا يبعث طفلا، ويبعث السكران علي حاله، ويقوم الحاج- الذي مات وهو يحج- يقوم يلبي لبيك اللهم لبيك.
يتجمع الناس في مجموعات وتبدأ المسيرة الي ارض المحشر، يهيمون علي وجوههم ولكنهم مع ذلك يتجهون كلهم الي مكان واحد دون ان يشعرون، يهمسون من الرعب ولايكادون يصدرون اصواتا " وَخَشَعَتِ الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْساً ".
ويحشر مع البشر الوحوش، تسير معنا الي أرض المحشر وهي منكسة رؤوسها.
4- مشاهد في أرض المحشر:
- تتجمع كل المخلوقات في مكان واحد، فلو فرض ان أرض المحشر في فلسطين، فيسير من مات في أمريكا من هناك حتي فلسطين، يتجمعون في مجموعات ويسيرون هائمين لكنهم يقادون الي مكان واحد، منهم من يمشي علي قدميه، ومنهم من يمشي علي يديه وقدميه، ومنهم من يمشي علي وجهة تجره الملائكة، ومنهم من يسير معه ملاك يرشده ويهدئ من روعه.
- الناس تسير والشمس فوق رؤوسهم- فكيف يكون العرق وقتها- من الناس من يصل عرقه حتي ركبته، ومنهم من يسبح في عرقه، ومنهم من يغرق فيه.
- يبعث الناس علي هيئتهم وقت الممات- فمن مات صغيراً يبعث صغيراً، ومن مات شاباً أو شيخاً يبعث علي ما مات عليه- ويبعثون حفاة عراة - سألت السيدة عائشة " ويري الرجال عورات النساء " فرد عليها النبي ( ص) " لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيه"ِ فتجد كل انسان لايفكر الا في نفسه، فتنسي الأم ابنها، وينسي الأخ أخيه، وحتي الأنبياء، يقول موسي يارب لا أسألك عن هارون أخي، ويقول عيسي يارب لا أسألك عن مريم أمي، ويكون دعاء الأنبياء وقتها " يارب سلم، يارب سلم " إلا سيدنا محمد ( ص ) يكون دعاؤه " يارب أمتي، يارب أمتي "
- يبعث مع الانسان الحيوانات، وتسير الي أرض المحشر منكسة رؤوسها من خشية الله، تسير الأسود والفهود والذئاب والديناصورات جنبا الي جنب مع الانسان لاتفكر ان تأكله، تفقد هيبتها وتسير منكسرة خاشعة الي الله.
- مشاهد العذاب في أرض المحشر:
يأتي كل إنسان يحمل أوزاره- فمن سرق ميراث أخيه يأتي حاملاً ما سرق، فلو سرق أموال يأتي حاملها، ومن سرق ذهب يأتي حامله، ومن سرق عمارة 10 أدوار يأتي يوم القيامة حاملا هذة العمارة ولاتسأل كيف يستطيع أن يحملها، الله تعالي يجعله يحملها ويسير بها الي أرض المحشر.
ويشاهد الملائكة يحملون صفائح من نار تحمي في نار جهنم، يكوي بها جبين الرجل وجنبه وظهره، كلما بردت أعيدت لتحمي في جهنم، في يوم كان مقداره 50,000 سنة، هذا الرجل هو من لم يخرج زكاته ومن يكنز الذهب والفضة والأبل، ويكون هذا عذابه قبل الحساب.
5- انتظار الحساب: وشفاعة سيدنا محمد
يقف الناس- بعد وصولهم لأرض المحشر- لينتظروا بدء الحساب، ويطول الانتظار حتي يتمني الناس لو انهم يدخلون النار فقط ليعلموا مصيرهم.
وبعد فترة تنزل الملائكة- ولأول مرة سنري خلقا جديدا في أرض المحشر لم نرهم قط- وتشكل الملائكة حلقة تحيط بالناس.
وفي هذة اللحظة يقف ابليس ليخطب في الناس ويقول لهم:
" وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُم بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِي مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22) " سورة ابراهيم.
ثم تأتي الأصوات من العلماء لترشد الناس للذهاب الي الأنبياء لكي يطلبوا الشفاعة من الله ليبدأ الحساب- فقط ليبدأ الحساب، وليس للعفو عنهم او ادخالهم الجنة- فيبدأ الناس بالذهاب الي سيدنا آدم فيردهم قائلا " إن الله غضب اليوم غضب لم يغضب مثله قط، وأنا أكلت من الشجرة التي نهاني عنها، فإذهبوا لأحد غيري- أنا لست لها "
فيذهب الناس الي سيدنا نوح، فيردهم أيضا قائلا انه دعا علي قومه، ويقول مثلما قال سيدنا آدم.
فينتقل الناس الي سيدنا إبراهيم، ويردهم ايضا فيذهبون الي سيدنا موسي، ثم سيدنا عيسي، حتي يذهب الناس الي سيدنا محمد فيقول " أنا لها، أنا لها "
ويسير سيدنا محمد ( ص ) ويسجد تحت العرش، ثم يمن الله عليه بكلمات لم يقلها من قبل، ويحمد الله مثلما لم يحمده من قبل، فيقول له الله تعالي " يا محمد سل تعطي، وأشفع تشفع " فيقول له سيدنا محمد " يارب أمتي، يارب أمتي "
فيأمر الله تعالي سيدنا محمد بأن يأخذ من أمته من ليس عليه حساب ليدخلهم الجنة، وهؤلاء هم:
1/ أبوبكر الصديق
2/ الشهداء
3/ أهل الصبر " إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ (10) " سورة الزمر
4/ أرملة ترك لها زوجها يتامي، قعدت عليهم ولم تتزوج، تسابق سيدنا محمد لدخول الجنة.
6- الحساب
يبدأ الحساب بدخول من ليس عليهم حساب الجنة، ثم تكون الاحداث بعد ذلك كالتالي:
- تطاير الصحف:
فتخرج من تحت العرش مليارات من الصحف، تتطاير كالحمام، تنزل كل صحيفة علي عنق صاحبها- وهذه الصحف بمثابة شهادة بالمجموع الكلي للدرجات، ومكتوب فيها أن العبد ناجح أم راسب، وهذة الصحف غير السجل الذي يخرج أيضا من العرش وفيه الأعمال الكاملة لكل عبد بالتفصيل في كل لحظة من حياته- تمتد يد كل عبد لتلتقط صحيفته، وينقسم هنا الناس الي 3 مجموعات:
1/ من يأخذ كتابه بيمينه: تمتد يده اليمني تلقائيا دون أن يدري وتلتقط صحيفته، وهذا هو الناجح ( بشكل مبدأي قبل أن يزن أعماله في الميزان ) وينتظر الميزان كي يعرف مصيره النهائي الي جنة ام نار.
2/ من يأخذ كتابه بشماله: وأيضا وبشكل تلقائي تمتد يده اليسري لتلتقط صحيفته، وهذا هو الراسب، ويكون مصيره الي النار.
3/ من يأخذ كتابه من وراء ظهره: يكون العاصي -الذي يعلم مصيره حتي من قبل تطاير الصحف- متحفزا عند بدأ تطاير الصحف، ويحاول أن يمنع يده اليسري من التقاط صحيفته، فيخفيها وراء ظهره، ولكنه يجدها تمتد من وراء ظهره تلقائيا لتلتقط الصحيفة، وهذا أيضا مصيره معروف إلي النار مباشرة.
وبالتالي سيذهب من الثلاث مجموعات السابقة اثنان الي النار، ومجموعة ستنتظر لكي تعرف مصيرها عند الميزان.
- وصول النار:
يأمر الله بأن يؤتي بالنار، فتأتي ولها 70،000 زمام، كل زمام يجره 70,000 ملك، لها فحيح كالأفاعي، ترمي بشرر كالقصر ( أي كالمدائن والحصون ) لو نزلت منها شرارة واحدة علي الارض لأحرقتها كلها، تلتقط الكفار كما يلتقط الطير الحب، ولها 3 زفرات:
الزفرة الاولي: يهرب منها كل الناس، فتجد الناس لاتدري أين تذهب ولكنهم يهربون في أي اتجاه
الزفرة الثانية: يجثو جميع الناس علي ركبهم " وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا اليَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (28) " سورة الجاثية
الزفرة الثالثة: ينبطح جميع الناس علي وجوههم ينظرون اليها من طرف خفي " وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ أَلاَ إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُّقِيمٍ (45) " سورة الشوري
وهي تعلم اصحابها- الذين يستحقون دخولها بدون حساب- وتلتقطهم -كما قلنا سابقا- كما يلتقط الطير الحب.
ويقف الناس بعد ذلك- أومن يتبقي منهم بعد دخول من دخل الجنة بدون حساب، وبعد التقاط النار لأصحابها أيضا بدون حساب- يقفون كل ينتظر دوره في الحساب.
- بدأ الحساب:
يبدأ الحساب بسؤال الأنبياء، وأول من يحاسب من الأنبياء سيدنا نوح
فيسأله الله تعالي " هل بلغت قومك "
فيقول له نوح عليه السلام " نعم يارب "
فيسأل الله قوم نوح " هل بلغكم نوح "
فيقول قوم نوح " لا يارب "
فيعود اليه فيقول نوح عليه السلام " وعزتك وجلالك لقد أبلغتهم "
فيقول له الله تعالي " هل عندك شهود "
فيرد نوح " نعم يارب، أمة محمد "
فسيأل الله أمة محمد " هل أبلغ نوح قومه "
ترد أمة محمد " نعم يارب، لقد أبلغ نوح قومه "
فيشتكي قوم نوح كيف تشهد عليهم أمة محمد وهم لم يروهم قط
فترد أمة محمد " يارب لقد قرأنا القرآن وصدقناه، وكان فيه أن نوح قد أبلغ قومه "
فيقول الله تعالي " صدقت أمة محمد، وصدق محمد، وصدق نوح "
ثم يتتابع سؤال الأنبياء، ويتتابع استشهاد الأنبياء بسيدنا محمد وأمته " فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً (41) يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ وَلاَ يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً (42) " سورة النساء
وأخر من يتم سؤالهم من الأنبياء سيدنا عيسي عليه السلام، يقول له الله تعالي " أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ " سورة المائدة
فيرد سيدنا عيسي " سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ (118) " سورة المائدة
- نصب الميزان
يأمر الله تعالي- بعد سؤال الأنبياء- يأمر بنصب الميزان أو الموازين، ويقال أن جبريل علي السلام هو من يحمل كفتي الميزان، ثم يبدأ سؤال الناس واحد واحد، فينادي الملاك علي العبد فلان ابن فلان- باسمه واسم أبيه- فيأتي العبد، ويخرج له من تحت العرض 99 سجل، كل سجل مد البصر، يقول له الله تعالي " اضطلع "
فيقول العبد " يارب انت لست بظلام للعبيد "
فيقول له الله " اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ اليَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً (14) " سورة الاسراء
فيقرأ العبد، ثم يقول له الله " هل أضطلعت يا عبدي "
فيقول العبد " نعم "
فيسأله الله تعالي 3 أسئلة:
الأول: هل ظلمك حفظتي؟
الثاني: ألك حسنة مخفية؟
الثالث: ألك عذر تعتذر إلينا به؟ ولا أحد أكثر قبولا للعذر من الله
ولكن المصيبة أنه لايوجد عذر نعتذر به أمام الله
ثم بعد ذلك تأتي المصيبة الكبري
ينادي الملاك هذا فلان ابن فلان- من كان منكم عنده مظلمة فليأتي، فيأتي الغرماء يأخذون من حسناته، فإذا انتهت حسناته، فتؤتي بسيئاتهم وتوضع عليه، بعده يصبح العبد- الذي كان من ضمن المجموعة الأولي، أي أنه ناجح- يصبح راسب، فيأخذ كتابه بشماله- بعد أن كان قد أخذه بيمينه- وينادي جبريل " لقد شقي فلان ابن فلان شقاوة لن يسعد بعدها أبداً "
فيقول العبد " يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (25) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (26) يَا لَيْتَهَا كَانَتِ القَاضِيَةَ (27) مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (29) " سورة الحاقة
ثم يقال " خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ الجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ (32) إِنَّهُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ العَظِيمِ (33) وَلاَ يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ المِسْكِينِ (34) فَلَيْسَ لَهُ اليَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (35) وَلاَ طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ (36) لاَ يَأْكُلُهُ إِلاَّ الخَاطِئُونَ (37) " سورة الحاقة
أما لو كان الغرماء قليلون، فتثقل موازين العبد، ويرفع كتابه بيمينه ويقول " هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (19) إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ (20) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ (21) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (22) قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (23) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الخَالِيَةِ (24)" سورة الحاقة
ويأخذه الملاك ليعبر علي الصراط الي الجنة.
ان الله لايضيع مظلمة قط ولو ان شاة قرناء نطحت شاة جلحاء لأتقص الله من هذة لتلك، وبعده يأمرها الله أن تكون تراباً، وساعتها يتمني الكافر أن يكون تراباً، ولو أن جبل بغا علي جبل لدك الله الباغي. وبالتالي فأن اكبر مصيبة يمكن ان تحدث لانسان ان يصبح مفلسا، فحتي لو نجح العبد في البداية وأخذ كتابه بيمينه، فأنه من الممكن أن يأتي الغرماء ويأخذون كل حسناته ويصبح مفلس، ويناول كتابه بعد ذلك بشماله.
ويقال انه من كل 1،000 يحاسبوا يأخذ 999 الي النار
- ما الذي يحاسب عنه العباد:
1/ الأوامر: الشهادتين، والصلاة، والزكاة، والصيام، والحج
2/ النواهي: غض البصر، عدم أكل مال اليتيم، الغيبة، النميمة
3/ الذكر: القيام والتسبيح
4/ الشكر: في السراء والضراء
5/ النعم: هل استخدمها فيما يرضي الله
المصدر:
من حلقات الدار الاخرة للدكتور عمر عبدالكافي